البرنامج الرابع: الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة

المحور الاول: تنمية الطفولة المبكرة

I. السياق

تعتبر الطفولة المبكرة مرحلة حاسمة في تنمية مستقبل الفرد، وتتميز هذه الفترة بحدوث حيث ان الظروف المعيشية ، مجموعة من التغيرات الحاسمة والسريعة في تطور الأطفال والصحية لها تأثيرا دائم على ر التطور الجسدي والمعرفي والاجتماعي والنفس ي للأطفال الصغا . ، وفي هذا السياق يعد الاستثمار في المجال الصحي حجر الزاوية في تطوير رأس المال البشري للبلد فإن تحسين ، وذلك لما له من النتائج الايجابية والمباشرة على سلوك الأفراد .بالإضافة الى ذلك نظام تغذية الأطفال والشباب وتعويض النقص الحاصل من الفيتامينات والأملاح المعدنية، له وقع مباشر على تعليم الأطفال، وبالتالي على إنتاجيتهم في المستقبل.

في هذا الاطار ساهمت البرامج المعتمدة في تحقيق نتائج ايجابية في مجالات صحة الأم والرضيع وكذلك على مستوى التغذية والتلقيح كما يشهد على ذلك تحسن المؤشرات المرتبطة بوفيات سنة 26‰ الأطفال والامهات، حيث انتقل معدل وفيات الاطفال حديثي الولادة في المغرب من .2016 سنة 13‰ إلى 1990 وفاة 112 كما انخفض مستوى وفيات الأمهات بشكل حاد من ، وذلك 2016-2015 خلال الفترة 72.6 الى 2010-2009 ولادة خلال الفترة 100.000لكل .35% بانخفاض نسبة

ومع ذلك، ة 27% لا زاليعاني من الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذي .كما بلغت نسبة . و 2018٪ سنة 15التأخر في النمو لهذه الفئة العمرية بلغ معدل وفيات الأطفال دون سن .2017 في سنة 2.7%الخامسة ومن هذا المنطلق فأن العلاقة بين مشاكل ضعف التغذية من جهة، وصعوبة الولوج للرعاية الجيدة للأم والطفل من جهة ثانية، وكذا العوامل السوسيو اقتصادية والبيئية، تتطلب تجاوز المقاربة الطبية التقليدية ، والحلول المعزولة والتوجه نحو تدابير أكثر إبداعية وأكثر ا قربا من الفئات المستهدفة على المستوى المحلي.

II . تداخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمرحلة الثالثة:

تهدف ة تدخلات المبادرة الوطني للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، وفي إطا ر نهجها الذي يقوم على فلسفة التكامل وعدم تعويض مختلف القطاعات والجماعات الترابية إلى تحسين أداء وفاعلية السياسات العمومية المتخذة في مجال مواكبة الطفولة المبكرة .

ومن المحاور ذات الاولوية فيما يلي:

  • تقوية نظام صحة النساء والأطفال؛
  • تحسين نظام تغذية الأم والطفل؛
  • تعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية للأطفال ن
  • تعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية للأطفال المنحدرين من أوساط معوزة وخصوصا الأمهات العاملات والمياومات.)

بالإضافة الى ذلك فان ة تدخلات المبادر الوطنية للتنمية البشرية في مجال الطفولة المبكرة تهدف الى مواكبة الفرد طيلة مراحل نموه. : وتدارك مختلف النواقص التي تتعلق بالخصوص

النساء في سن الإنجاب

  • الحاجة الخاصة للمكملات الغذائية الدقيقة لتعويض النقص في الفيتامينات
  • ضعف حملات التوعية والتحسيس

: النساء الحوامل والمرضعات

  • ارتفاع عدد وفيات الأمهات
  • ضعف خدمات التحسيس والمواكبة ضعف خدمات التحسيس والمواكبة (الولادة في فظرو طبية مراقبة، الرضاعة الطبيعية… )

الأطفال حديثي الولادة (30 > يوما)

  • الرضاعة الطبيعية، ، ارتفاع عدد الوفيات المتعلقة بأسباب يمكن الوقاية منها (النظافة الممارسات التقليدية ة الضار
  • الصعوبة في فحص النشاط المفرط للغدة الدرقية الخلقي

الأطفال دون السنتين:

  • ضعف التواصل الاسري في مجال الصحة (تنظيم الأسرة، التلقيح، التغذية..)
  • ضعف ترشيد الخدمات التحسيسية والمواكبة للآباء المقدمة بالبنايات المنجزة في اطار ، المبادرة (الوحدات المدرسية والمراكز السوسيو تربوية…)
  • ارتفا معدل العدوى التنفسية في المناطق ة البارد والجبلية (التهاب الحشفة التنفس ي.)

: سنوات5 الأطفال الأقل من

  • غياب توعية الآباء والمربيين حول أهمية تقنيات التنمية المعرفية والاجتماعية
  • ضعف اعتماد تقنيات التحفيز المبكر

وستعتمد الاستراتيجية المعتمدة في إطار المرحلة الثالثة للمبادرة في مجال الطفولة المبكرة على العناصر التالية:

الاستهداف

وذلك بالتعريف الدقيق والاسمي للفئات المستهدفة والتي تضم النساء في سن الإنجاب والحوامل والمرضعات والاطفال حديثي الولادة أقل من اا 30 يوم وكذا الأطفال دون السنتين ودون .سنوات5

التوعية

تكثيف الحملات المنظمة في إطار ة المبادر الوطنية للتنمية البشرية من اجل التوعية والتحسيس بأهمية تنمية الطفولة المبكرة (الرعاية الطبية في مرحلة الولادة، التلقيح، والتغذية)… لفائدة الآباء والأمهات، والنساء الحوامل والنساء في سن الإنجاب، وكذلك الاعتماد على مراكز الدعم المختلفة كمنصات للتوعية ، (دار الامومة، الوحدات المدرسية المراكز السوسيو-تربوية، إلخ).

التكوين

تنظيم دورات تكوينية موضوعاتية لمختلف المتدخلين (الوسطاء المجتمعيين، الفعاليات الجمعوية .)… القابلات، والأطر الطبية ،النشيطة

احداث وتأهيل هياكل الدعم

بلورة برنامج لإنشاء وتطوير وتوحيد المعايير المعتمدة دور الأمومة الحالية، وإعادة تأهيل فضاءات التوعية (المراكز الصحية المحلية، المراكز الاجتماعية القرب .)… كما سيتم برمجة أنواع أخرى من الفضاءات مثل وحدات الكنغر ووحدات التكفل بحديثي الولادة.

اقتناء التجهيزات والمعدات

  • تجهيزات سمعية بصرية /تواصلية/ وتعليمية لفضاءات التوعية في المراكز الصحية ( كدور الأمومة)…
  • الطبية التي تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية المقدمة إلى المستفيدين (معدات قياس ال ن )… أجهزة الأنثروبومترية، الحاضنات ،
  • تجهيز الحضانات وفضاءات رعاية الاطفال

الاتقائية مع باقي الشركاء

كالجمعيات ة ووزار الصحة والجماعات الترابية والفاعلين الخواص.

تقديم خدمات متكاملة

من خلال تعبئة مختلف ة برامج المبادر الوطنية للتنمية البشرية وغيرها من البرامج.

III. اليات التنفيذ:

1ـ الشراكة

الشراكة مع القطاعات المعنية

من اجل ضمان تنفيذ الاستراتيجية المذكورة سيتم توقيع اتفاقية إطار مع وزارة الصحة وذلك لتحديد التزامات ومسؤوليات كل طرف.

الشراكة مع رؤساء شبكات الجمعيات

سيتم اختيار وتحديد الجمعيات الشريكة على أساس معايير معينة، (الخبرة وجودة التدبير )…في المجالات المتعلقة بالطفولة المبكرة كصحة الأم والطفل، التغذية، وتطوير التقنيات المعرفية والاجتماعية،

2ـ مؤشرات التقييم والتتبع

لتتبع وتقييم مدى فعالية نتائج تدخلات المبادرة سيتم اعتماد مجموعة من المؤشرات مثل:

مؤشرات الأثر (النتائج) مؤشرات التتبع
) سنوات 5<(نسبة وفيات الرضع ووفيات الاطفال حديثي الولادة (أقل من سنتين) نسبة وفيات الأمهات نسبة لأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من تأخ ر النمو نسبة النساء الحوامل ذات النقص في مكملات التغدية(الحديد، وفيتامين ألف، ودال، والزنك)… معدل الولادات تحت الإشراف الطبي معدل التوعية والتحسيس (عدد الأشخاص المستهدفين الذين تم توعيتهم مقارنة بالعدد الإجمالي) معدل الاستشارات خلال مرحلة الحمل معدل الرضاعة الطبيعية الخالص والرضاعة الطبيعية المبكرة معدل الوفيات الناجمة عن النشاط المفرط ل لغدة الدرقية الخلقي/ التهابات الجهاز التنفس ي.)

سيتم جمع المعطيات المتعلقة بحساب المؤشرات من قبل اللجن المحلية للتنمية البشرية.

المحور الثاني: دعم التعليم الأولي بالوسط القروي

I . السياق

يشكل التعليم الأولي مرحلة اساسية في تنمية ت ا القدر الفردية للأطفال، وذلك نظرا لأهميته في التأثي ر
ه ، على الإمكانات المعرفية والاجتماعية والعاطفية للطفل وكذا مسار التعليمي ابتداء من التعليم الاولي إلى التعليم العالي.

كما يساعد على ة محارب الهد ر ي المدرس والتشجيع على ج التمدرس وولو التعليم الابتدائي، وتحسين المسا ر
الدراس ي وبالتالي الرفع من مستوى ط ، الراس المال البشري وزيادة متوس مدة ال س الذي يعتبر مكونا ، تمدر رئيسيا في مؤشر التنمية البشرية.

، وانطلاقا من هذا التصور فإن المرحلة الثالثة ة من المبادر الوطنية للتنمية البشرية اعتبرت دعم التعليم الأولي ا محور أساسيا ضمن برامجها جسدها الاتفاقية التي وقعت أمام صاحب الجلالة الملك محمد بين، السادس نصره الله وأيده وزا رتي الداخلية والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والتي جعلت من اهدافها دعم تعميم التعليم الأولي، خاصة في المجال ي القرو.

وفي هذا الاطار، يهدف تدخل ة المبادر الوطنية للتنمية البشرية إلى التصدي للعجز المسجل في المناطق المعنية من خلال تركيز جهودها على الدواوير التي لا تتوف ر على مدارس ابتدائية، وكذلك تحسين كفاءة وجودة خدمات المصالح اللاممركزة لقطاع التعليم على المستوى الوطني.

II. تداخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمرحلة الثالثة:

ستركز تدخلات المبادرة في م محور دع التعليم الأولي في المجال ي القرو على مستويين ن رئيسيي:

  • وحدة خاصة بالتعليم الأولي 5.000 إعادة تهيئة
  • . وحدة جديدة10.000 إنشاء

كما ستقوم ة المبادر الوطنية للتنمية البشرية بتغطية تكاليف تسيي ر السنتين الأوليين بالنسبة للوحدات الحديثة النشأة.

III . طرق واليات التنفيد

1ـ الشراكة

الشراكة مع الجمعيات

سيستند تنفيذ هذا المحور على اتفاقيات الشراكة مع المؤسسات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني مما سيمكن ة المبادر الوطنية للتنمية البشرية من إنعاش الوسائط المجتمعية للقرب.

وسيعتمد اختيا ر الجمعيات على أساس مجموعة من المعايي ر المتعلقة بالكفاءة والخبرة في مجال التعليم الاولي وبالتنظيم وكذا ة القدر على تأطير وتعبئة الفاعلين الجمعويين في هذا المجال. وستبرم الشراكة بين ة المبادر الوطنية للتنمية البشرية والجمعيات انطلاقا من التعاقد مع أجهزة الحكامة، وذلك على ثلاثة مستويات:

على المستوى المركزي: ستحدد الاتفاقية الإطا ر بين التنسيقية الوطنية ة للمبادر الوطنية للتنمية البشرية والجمعيات مناطق عمل هذه الاخيرة، الالتزامات وطبيعة التدخل، الشراكة بين الجمعيات واجهزة الحكامة المحلية وطرق صرف الاعتمادات المرصودة، بالإضافة إلى التتبع والتقييم.

على المستوى الجهوي: ستحدد اتفاقيات الشراكة بين اللجنة الجهوية للتنمية البشرية والجمعيات العمالات والاقاليم المعنية، عدد الدواوي ر ، والوحدات المدرسية وكذلك طرق وأليات التتبع والتقييم.

على مستوى العمالات والاقاليم: سيتم توقيع عقود البرنامج بين اللجان الاقليمية للتنمية البشرية بحيث ستحدد ،والجمعيات الطرق العملية ع ي لتنفيذ المشار (قائمة الدواوي ر المعنية، عدد ومواقع وحدات التعليم الأولي المحدثة، عدد ع ي ومواقع مشار تهيئة وحدات التعليم الأولي) .اضافة الى التزامات اللجان الاقليمية للتنمية البشرية المتعلقة بالتمويل، والإنجا ز وتمويل التجهيزات ،) (الاحداث، التأهيل، والتهيئة بالإضافة الى تغطية تكاليف تسيي ر السنتين الأوليتين بالنسبة للوحدات المحدثة.

بالإضافة الى ذلك، فإن عقود البرامج ستحدد التزامات الجمعيات فيما يتعلق بالتدبير المفوض لعمليات اقتناء التجهيزات، وتسيير واستغلال وحدات التعليم الاولي من حيث العرض البيداغوجي والتأطير، والإشراف، والتوظيف، ثم تكوين المؤطرين، واختيا ر ومواكبة المسيرين المحلين.

2ـ التشخيص التشاركي وتحديد الاحتياجات

تقوم اللجنة المحلية للتنمية البشرية بالتشخيص التشاركي وذلك بإحصاء الساكنة المستهدفة (الأطفال
دون سن السادسة )وتحديد الحاجيات فيما يخص إحداث وتأهيل وحدات التعليم الأولي على مستوى الدواوي ر ذات الخصاص.

3ـ وضع مخطط التنمية البشرية المتعدد السنوات

انطلاقا من التشخيص التشاركي المحلي الذي تقوم به اللجان المحلية للتنمية البشرية، يتم تجميع الحاجيات المحددة على مستوى العمالات والاقاليم ليتم عرضها على اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية وذلك من اجل تحديد المناطق م ذات الاولوية ووضع المشاريع الخاصة بدع التعليم الأولي في المخطط المتعدد السنوات للتنمية ه البشرية الذي يخضع بدور للمصادقة من طرف اللجنة الجهوية للتنمية البشرية.

4ـ اليات التنفيد

يعتمد تنفيذ ع ي مشار ة المبادر على إشراك أجهزة الحكامة المحلية وذلك بشراكة مع الجمعيات:

  • تقوم العمالات والاقاليم بتنقيد مشاريع احداث وتهيئة وتأهيل وحدات التعليم الأولي وكذا ضمان تمويل اقتناء التجهيزات عب ر الجمعيات المعنية، وتغطية تكاليف تسيي ر السنتين الأوليتين بالنسبة للوحدات المحدثة،
  • تدبير وحدات التعليم الأولي والجانب التربوي

ستسه ر الجمعيات على ضمان التدبي ر التربوي لوحدات التعليم الأولي بصفة مباشرة أ و بصفة غي ر مباشرة من خلال تعين مسيرين على المستوى المحلي.

وسيتمحور المنهج التربوي على الطفل باستعمال اللغة الأم وكذلك اللغتين (العربية /الفرنسية )مع تبني
الطرق الذكية للتعليم، واعتماد برنامج لمدة سنتين ينسجم مع الإطا ر المرجعي للتعليم على المستوى الوطني مع الأخذ بعين الاعتبا ر الخصائص اللغوية المحلية لكل منطقة. كما ستتولى الجمعيات عمليات توظيف د الموار البشرية (المؤطرين التربويين) مع إعطاء الأولوية للشباب المنحدرين من الدواوي ر المعنية الذين سيستفيدون م أشه ر من قبل 3 إلى 2 بدوره من التكوين لمدة الجمعيات.

5ـ اليات التنفيد

ستسه ر الجمعيات المسيرة على مراقبة جودة العرض البيداغوجي لوحدات التعليم الأولي على مستوى الدواوي ر المعنية.

ومن جهة أخرى سيتم وضع نظام للتتبع والتقييم، بالاعتماد على مؤشرات لقياس الفعالية والنجاعة والأث ر الاجتماعي وذلك ا وفقا للجدول التالي:

مؤشرات الفعالية والأثر الاجتماعي

الأثر الاجتماعيالوسائل
معدل ولوج التعليم الاولي عدد الوحدات المحدثة/ المؤهلة
متوسط مدة تمدرس الاطفال المستفيدين من التعليم الاولي عدد الأطفال المسجلين بالتعليم الاولي
نسبة نجاح الاطفال المستفيدين من التعليم الاولي في الباكالورياعدد أطفال التعليم الاولي المسجلين في التعليم الابتدائي
عدد الاسر المستهدفة
عدد الانشطة التوعوية في مجال التعليم الاولي
عدد الجمعيات المواكبة والمنظمة
عدد المؤطرين المشغلين
عدد المؤطرين المكونين

المحور الثالث: دعم التمدرس ومحاربة الهدري

I. السياق

يعتب ر التعليم ة ، ضرور أساسية للتنمية البشرية لكل الدول بحيث أن الاستثما ر في الرأس المال البشري له تأثير إيجابي على تنمية ت ا . وبالتالي على الولوج إلى مجتمع الاقتصاد والمعرفة ، قدر المواطنين وعلى النمو وقد انخرط المغرب منذ تسعينيات القرن الماض ي، في عملية واسعة النطاق من أجل تعميم التعليم، والتي مكنت من تسجيل تحسن ملحوظ في معدلات س التمدر خاصة في المرحلة الابتدائية، حيت انتقلت .2014 .٪ سنة 98.8 إلى1990 ٪ سنة55 النسبة من

وامام هذا العدد الكمي، فإن البعد النوعي المتعلق بجودة التعليم س وظروف التمدر لم يحظى بالاهتمام وذلك بالرغم من مساهمته الكبي رة في تكوين وتقوية الرأس المال ، اللازم البشري. وبالرغم من البرامج العديدة المعتمدة خصوصا فيما يتعلق ببرامج الدعم ي المدرس للتلاميذ ن ي المنحدر من ة ،” الأوسط المهمشة، مثل برنامج “تيسير والمبادر الملكية ” ، والمنح ،” مليون محفظة الدراسية والمطاعم والداخليات، فضلا عن ، المدرسية دور الطالب والطالبة فان التفاوتات في مجالات ، والنقل المدرس ي التعليم لا زالت قائمة.

وكما تظه ر وضعية الهد ر تلميذا قد ا 260.000 فان حوالي ، المدرس ي غادرو الحجرات م الدراسية برس ٪ في ي 1.1 منها ،2018-2017 الفترة ٪ في12 تلميذ )و 38.740( المستوى الابتدائ المستوى الاعدادي .) تلميذ183.218(

II . تداخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمرحلة الثالثة:

ستعمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع مختلف الفاعلي على تحسين جودة نظام التعليم، وبالتالي الحد من ظاهرة الهدر المدرس ي.

وفي هذا السياق، سترتك ز جهود ة المبادر الوطنية للتنمية البشرية على الإجراءات الهادفة والعملية لفائدة التلاميذ في وضعية صعبة و ن المنحدري من المناطق ة القروي والأحياء الحضرية المهمشة، وذلك بالاعتماد على خبرة الشركاء في المجتمع المدني .

وفي هذا الصدد، ست تمحور أولويات ة المبادر الوطنية للتنمية البشرية على ما يلي:

1- تعزيز الدعم المدرس ي من خلال

  • تحديد واستهداف التلاميذ المستفيدين بالاعتماد على نظام “مسار”؛
  • الاختيار، وتقديم الدعم المالي لجمعيات المجتمع المدني؛
  • توعية وتعبئة التلاميذ وأولياء م أموره حول برامج الدعم ؛ المدرس
  • استعمال ة التكنولوجيات الحديثة لتوسيع قاعدة المستفيدين من دروس الدعم والتقوي ؛ مستفيد ا 300.000 ومن المتوقع بلوغ .2023 سنويا في المرحلة الابتدائية في افق سنة

2- تحسين المحيط المدرس ي وظروف التمدرس

النقل المدرسي

  • توسيع خدمات النقل المدرسي بالاعتماد على خريطة الحاجيات المنجزة من قبل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؛
  • تحديد الجمعيات التي ستسه ر على تدبي ر د الموار البشرية، وصيانة ت ا سيار النقل ؛ المدرس

مراكز الإيواء:

تعزي ز مراك ز الإيواء من خلال إحداث أ و تأهيل دور الطالب (ة )والداخليات مع ضمان:

  • استدامة التمويل؛
  • تحسين تسيير وإدار المراك ز (دا ر الطالب.)..؛
  • . الرفع من جودة الخدمات المقدمة

تحسين خدمات الاطعام ي المدرس

  • التحسين الكمي والنوعي للوجبات المقدمة في المطاعم ة المدرسي بالتنسيق مع ة وزار الصحة (مع وضع معايي ر النظافة والتغذية ونظام للمراقبة.)
  • البحث عن ب طرق واسالي جديدة لتسيير المطاعم ة المدرسي (مناولة خدمات الاطعام ي المدرس لفائدة تعاونيات النساء ت القرويا.)